الأحد، أغسطس 07، 2016

الموت في النص




الميت اللي دفنته من فتره في قلبك على اعتبار أنه المكان الوحيد اللي ما حدش هيلاحظه. . كل الناس شايفاه لأن ملامحه بدأت تسرح على وشك .. وأما بتبص في المرايه بقيت بتشوف روحك اتخن حتى واضح من تقل خطوة قلبك على الأرض. . من فترة   كسرت سن القلم .. حتى يمكن حبره كان بيستنجد بيا بس روحي رفضت تمد له ايد .. كان رغبة قتل الشخصية بتسيطر ع المشهد  .. مين هي عشان تتخلد في سطور .........
مين قال انك لما بتكتبها بتخلدها ..  مين قال إن النُصُب اللي بيرجمه كل الناس على هيئة شيطان  ألّهه ولا حتى إداله منزلة شهيد ...
فعل الكتابة بيحييك لكن بهدوء هيموته 
والنص هيبقى النصب اللي كل الناس هترجمه فيه
الورقه مش سطور تخليدك .. الورقه مقبرتك  Rest in peace  .

الخميس، أغسطس 04، 2016

في غرام المدينة

هنا.. في غرام المدينة .. يحترق الضباب. والقهوة تفعل فعل الصحو، فترى العشق واضحا،... والكذب اكثر وضوحا.
في شرفة مطلة على مشهد كان يبدو ساحرا تذكرها. رقيقة كنسائم بحر تعبث بخصلات شعرٍ في ليلة صافية، مشرقة كدقات الفجر على بوابات السماء. لحديثِها فعل السحر.. هو يذوب حيث تنساب كلماتها، فينساب معها فوق موجة هادئة. يدرك كل كلماتها ومعانيها إلا أنه لا يملك القدرة على الإنتباه التام للكلمات، فعيناها تجذبه بقوة دوامة. دقات قلبه المتصاعدة لا ترسله إلى أعلى وإنما تجذبه بشدة إلى غياهب الدوامة إلا أنها تزداد بريقا ووميضها يتلألأ كضي جوهرة، كلما اقترب منها كلما ألِفَ نورها.
موج الأمل استبد بكيانه ثانية، عصف العشق بقلبه، واستعاد ثقة كانت قد ولت مع آخر راكب استقل قطار عمره منذ .... لا يذكر.
-          ما اسمك؟
-          أجابت : "سهر"
لم يكن في حاجة لسحر آخر يقبض سيطرته على تلابيب قلبه المنفلت من بين جوانبه. اطلق العنان له في رحلة شديدة الرياح. تارة تعصف بها رياح العشق الثائر، وتارة تعصف بها رياح الشك القاتل.
كانت القهوة سرهما وصحوهما الذي يتشاركانه، يفسح لنفسه المجال بعض من دخان سيجارة كي يتسنى لهما رسم بعض خيالات منه على صفحة من هواء. كان مرار القهوة لذيذا تارة وكان علقما تارة أخرى. إلا أنه حين الفراق لم يبق إلا هو وفنجان القهوة والدخان.

زفرة في الهواء خرج معها بعض من حنين مختلط بأنين يوَدِّع بعض من ذكريات خلفتها على صفحة من عمره. زفرة أخرى محملة بالغضب وجُرحٌ لا يندمل. زفرات متتابعة يصاحبها الدمع في تناغم معتاد، حيث يجلس هو راوياً لضحية أخرى هزيمته المتكررة. تمد يدها الرقيقة كي تمسح عن عاتق ذكرياته بعض من آلام ووعد أن تهبه فرح ينسيه ما كان. تتلاشى الزفرات والدموع لتسكن عيناه إبتسامة أمل ورضا يصاحبها ثقة كانت قد ولت مع آخر راكب استقل قطار عمره منذ.... لا يذكر.

الخميس، نوفمبر 29، 2012

مشـــــاهد



مَـشَـاهد
يا اللى مش شاهد
و تترات البدع اراجوز
و فقرات الوداع بتجوز
و يجوز
بتجوز لك الرحمه
و دورك انت ف الزحمه ...
مُـشاهد
قلبك الشاهد
ف فترينة وجع ..
محبوس
تدوس
على ننى احساسك
فتعمى قلبك الشايف
و مش خايف
 ******************************

مشهد ممسوح

مع ان انا فاكر احداثه
من اول اكشن .. لستوب

************

مشهد بايت

وكل مره ..
بينادى
معايا المشهد الطازه
*************

مشهد راقص 

و رقصنى ...الجدع لكن .. ما هواش ... الجدع خالص لكن جاب
 الوجع ..
 خــــــــــــــــــــــــــــالص
**************************

كلاكيت

 المره الكام ؟؟ ممكن مره المشهد يخلص ..بنهايه .. غير اللى قريتها .. ف اول مره .. سبكت الدور؟
**

*************************

اندماج

 من قوة ما اخدنى المشهد و انا بلعب شخصية غيرى صدقت الدور و وقعت ف خية ... دور تانى
**********************************

فيلم ساقط 


الفيلم كان ساقط اكيد موش لايق عليك دور ( جان( و انا بالكدب طلعتك لفووووووووووووووق ..فـ وقعت
*********************************

مونتاج

 نفسى امنتج كل مشاهدك و الغى وجود دورك .. م الفيلم
************************************

اخراج 

المخرج قام حط اللمسات مش ده معناه..  الفيلم هيخرج ع الجمهور ؟ طب ليه مش عارف انا اخرج ..كده برا الدور
************************************

هنعيد

 تااااااااااااااااااانى؟ هنكرر نفس الدور و نقول نفس الكلمات بس المره دى اكيد..  راح يهرب .. الاحساس
**********************************

اوسكار 

مين فينا هياخده المره دى ؟ انت على الدور
ولا انا على دوري (ف تصديقك) ؟؟

الأربعاء، نوفمبر 28، 2012

ما بوحشنيش


-->
ما بوحشنيش
و اسكت ..
الحروف ف القول ..
بتنهيده
و تظ
و اشوط.......
ف ضربة حظ ..
- تكسبنى ..
و ما اخسرنيش -
يجوز متجيش
و ممكن انفرط تباريح
و يمكن انفرج تفاريح

و شايف نبضى ف مرايتى
و شايل همى ف حكايتى
و عارف كل حدوته ..
و تفاصيلها
قالوها و لا مكبوته
و ليلى نهارى محطوطه
ف وش مرايتى
فبغمض
و ما بشوفنيش
ما بوحشنيش

مشـــــــــــــــــــاهــــــــــد


مَـشَـاهد
يا اللى مش شاهد
و تترات البدع اراجوز
و فقرات الوداع بتجوز
و يجوز
بتجوز لك الرحمه
و دورك انت ف الزحمه ...
مُـشاهد
قلبك الشاهد
ف فترينة وجع ..
محبوس
تدوس
على ننى احساسك
فتعمى قلبك الشايف
و مش خايف
 ******************************

مشهد ممسوح

مع ان انا فاكر احداثه
من اول اكشن .. لستوب

************

مشهد بايت

وكل مره ..
بينادى
معايا المشهد الطازه
*************

مشهد راقص 

و رقصنى ...الجدع لكن .. ما هواش ... الجدع خالص لكن جاب
 الوجع ..
 خــــــــــــــــــــــــــــالص
**************************

كلاكيت

 المره الكام ؟؟ ممكن مره المشهد يخلص ..بنهايه .. غير اللى قريتها .. ف اول مره .. سبكت الدور؟
**

*************************

اندماج

 من قوة ما اخدنى المشهد و انا بلعب شخصية غيرى صدقت الدور و وقعت ف خية ... دور تانى
**********************************

فيلم ساقط 


الفيلم كان ساقط اكيد موش لايق عليك دور ( جان( و انا بالكدب طلعتك لفووووووووووووووق ..فـ وقعت
*********************************

مونتاج

 نفسى امنتج كل مشاهدك و الغى وجود دورك .. م الفيلم
************************************

اخراج 

المخرج قام حط اللمسات مش ده معناه..  الفيلم هيخرج ع الجمهور ؟ طب ليه مش عارف انا اخرج ..كده برا الدور
************************************

هنعيد

 تااااااااااااااااااانى؟ هنكرر نفس الدور و نقول نفس الكلمات بس المره دى اكيد..  راح يهرب .. الاحساس
**********************************

اوسكار 

مين فينا هياخده المره دى ؟ انت على الدور
ولا انا على دوري (ف تصديقك) ؟؟

الجمعة، يوليو 13، 2012

كارمنييه كارتولانو ... ايطاليانو.. لكنه في الحقيقة.. (مصريانو)


 اجرى الحوار       : نيفين جابر
تصوير فوتوغرافيا : محمد شادي
صور المعرض      : اهداء من كارمينيه كارتولانو
فيديو                 : إسلام عمرو
كارمنييه كارتولانو.. Qarm Qart
كارمنييه كارتولانو.. Qarm Qart


عاشق لمصر .. عاش بها ما يزيد عن الـ 12 عام. فاعتبر نفسه من أهلها. أحبها .. فتولدت لديه الرغبة في التعبير عما يتمناه لها. في أول لقاء لك به سيصافحك بقوة كما لو كنت صديقاً قديماً، يحادثك ببساطة وصراحة وابتسامة لا تفارق وجهه. (كارمنيه كارتولانو) ليس فقط أيطالي محب لمصر، يلتقط لحظات شعبها المميزة التي لا تتكرر في شعب آخر، وإنما هوأيضاً فنان .. كاتب بالإيطالية.. مترجم من المصرية للإيطالية، ومن الإيطالية للمصرية.أيضاً مصور مبدع .. لا يلتقط لحظات مميزة فحسب، وإنما يضيف إليها من فكره ما يضفي عليها الدهشة لأول الأمر التي تتحول في النهاية لفكر مميز يبهرك بها.


الحرف العربي لوحة جذابة

لفظ الجلاله.. الله
كارمنييه كارتولانو.. Qarm Qart 
القصة بدأت بدراسة اللغة العربية في نابولي. يقول كارمنييه "إن الحرف العربي جذاب لأبعد درجة، فهو لوحة مميزة في حد ذاته. إذا توقف احدنا أمام لوحة مكتوب عليها لفظة (الله) سيجد نفسه مبهوراً، يقول الله". لأنه محب للتعلم بصفة عامة وللعربية بشكل خاص، فقد سعى لتعلمها بكل وسيلة، سافر إلى تونس، إلا أنه لم يجد بها العربية التي أحبها. أتى إلى مصر ليجد نفسه واقعاً في أسرها. لم يكتفي بتعلم اللغة العربية الفصحى، إنما آثر أن يتعلم لغة الشعب العامية.. يتحدث إليك فتجاد تجزم أنه مصرياً، لاتخلو كلماته من عيب إلا أن بها بعض اللكنة التي ندركها نحن المصريين. جاب شوارعها .. أزقتها.. بعض من حواريها، ليتعلم كل شيء عنها. مصر ... أي سحر فيكِ لا يفنى .. وأي اسرارك لازال لم يدرك بعد!!

سألته : نابولي زي الصعيد عندنا؟ قال : "أه جداً عشان كده كان سهل عليا أفهم العادات هنا في مصر وما استغربهاش .. أختي مش مسموح لها تخرج لوحدها مع البوي فريند، والبنات عندنامش سهل تسافر لوحدها".


الابتسامة .. اللغز ومفتاح السر

كارمنييه كارتولانو Qarm Qart
بكتابه (مصريانو) أراد أن يرسم بسمة على وجوه وقلوب المصريين .وعن الإبتسامة يقول "أنها طبيعته التي وافقت طبيعة المصريين ... الإبتسامة التي تعلو وجوههم حتى إن كانوا في أشد الأزمات. يقول" قد أضحك طوال اليوم مع أصدقائي، وحين انفرد بنفسي قد يتملكني البكاء".  

كارمنييه كارتولانو Qarm Qart


هو يضحكنا من قلوبنا ليس فقط لسخرية المواقف المذكورة، وإنما أيضاً لتشابه المواقف مع ما تعرفه وتمر به من سلبيات وأيجابيات الحياة اليومية. هو يرصد بدقة، يتحدث ببساطة، ويعمل بعمق. اذا بادرت بسؤاله عن مقصده من عمل ما أو قول ما، سيجيبك بإبتسامة خجل ومكر لا تفارقه أنه لم يفكر كثيراً فيما قام به، هي مجرد افكار راودته فاستجاب. إلا أنك اذا ناقشته قليلاً، تتجلى روعة الفكرة و عمقها.





12سنة ولسه أجنبي ؟

كارمنييه كارتولانو Qarm Qart
لا يخلو الكتاب من المواقف الساخرة، التي لا شك قد أضفى عليها المزيد من الابتسام بتعليقاته الساخرة. الأبتسامة هي الهدف الأساسي وراء الكتاب.. إلا أنه يحمل بين طياته عامل النقد الإيجابي. سألته: ألم تخشى
غضب المصريين إن نظروا للكتاب على أنه هجوم عليهم وسخرية منهم صادر عن أجنبي؟  قال أنه يتعجب حين يناديه البعض بالأجنبي ويقول "12 سنه ولسه أجنبي؟ إمتى هيعتبروني مصري؟ أنا من حقي اخد جنسية مصرية"

 كازانوفا .. وأشياء أخرى
كارمنييه كارتولانو Qarm Qart


يتحدث عن بعض من طبيعة المصريين، فيقول أنهم يضيعون الكثير من الوقت في بداية المكالمات التليفونية وآخرها في مجاملات كثيرة. حين سألته عن ذلك قال أنه أصبح الآن تصيبه الدهشة - حين يحدث أحد أصدقائه الإيطاليين على (الشات) – فينهي المكالمة دون المقدمات المصرية. يبدو أنه قد طُبع بالطابع المصري.

كارمنييه كارتولانو Qarm Qart
الكتاب يعرض المزيد والمزيد من المواقف . يتحدث عن (العجلة) التي أنفق عليها الكثير فلم يجد مكاناً مناسباً للسير بها في الشارع، ولم يسلم من سخرية الناس فأحتفظ بها كقطعة جميلة في الصالون.
 المعركة الطاحنة بالأيدي التي تريد انتزاع (الحساب) في المطعم لتبادر بالدفع،هي معركة (الشهامة المصرية) بين الأصدقاء.
الأم المصرية التي تعتبر أصدقاء أبنائها كأبنائها.. لم تكتفي والدة صديقه بأن ترسل إليه الطعام حين علمت أنه مريض، لكنها أصرت أن تتحدث إليه على التليفون لتطمئن أنه بخير.
(كازانوفا) أو عمر الذي يحتل 6 مشاهد في الكتاب في بطولة مطلقة .. لن تستطيع أن تميز هل هو يحبه أم يكرهه؟ فتصل إلى  نتيجة واحدة .. هو يعشق الآخر ويتقبله بكل عيوبه ومميزاته. بعض من روحه في الكتاب .. 

مصريانو
اصدقاءه .. يحكي عنهم .. يقدرهم .. ينتقدهم ..لكنه يحبهم. هو أيضا يفعل المثل مع الشعب المصري كله. سألته : هل كل أحداث كتابك واقعية ؟ قال : "الكثير منها لكن أنا ضيفت حاجات من أجل البسمة". أكيد مشهد الطائرة وكلام المضيف باللغة العربية كان من الـ (حاجات) دي.

أ.. ب .. خواجة ومصري


كارمنييه كارتولانو Qarm Qart
من المقاطع التي تستوقفك "أبجدية الخواجات" (أ) أيوه (مع ابتسامة غيرمناسبة للموقف تعني أنه مش فاهم حاجة)، (ت) تمام (حتى لو مافيش أي حاجة تمام)، (ش) شكراً ( أي حاجة شكراً حتى لو بتشتمه)، (م) معلهش (الخواجات ما بيعرفوش يفرقوا بين آسف ومعلهش)، (ي) يعني (أي خواجه عارف كلمتين عربي، كلمة منهم يعني).

كارمنييه كارتولانو Qarm Qart

أما عن "أبجدية المصريين" (أ) أهلاً وسهلاً (في أي مكان وفي أي وقت)، (ب) برافو عليك ( بتعرف عربي لبلب .. بتعرف كلمتين عربي برضو برافو عليك)، (ت) تفضل بدل اتفضل (كارمنييه ما كانش عارف الميكانيكي اللي قدام البيت كل ما يشوفه بيقولوا اتفضل ايه؟)، (ر) ربنا معاك ( لو مش قادر يساعدك هيقول ربنا معاك وانت هترد ربنا يخليك)، (م) مكرونة (أول ما بيعرف المصري انك ايطالي بيقولك مكرونة مع ان الايطاليين بيقولوا باستا)، (هـ) هنشوف – هنروح ( الـ هـ ) هنا معناها فعل في المستقبل.



أم الدنيا

صورة من معرض "لو" "IF"
السؤال الذي اثار الاخرين وتناولته كل وسائل الإعلام المقروءه والمسموعة من قبل في حواراتهم مع الكاتب كارمنيه كارتولانو " لومصر أم الدنيا مين أبوها ؟ وراح فين ؟ ويا ترى اتجوز عليها ؟ .. يا ترى كنت عاوز تقول أيه من ورا الأسئلة دي؟ لا شك أن حبه لمصر جعله يطرح التساؤل عن من يحميها ويحافظ عليها في رغبة منه لإستنفار شعبها للوقوف لحمايتها والحفاظ على ما بها من آثار وتاريخ جعلها تستحق لقب "أم الدنيا".

ماذا لو؟

اذا انتقلت لكونه مصور مميز - وهو الأمر الذي لا تستطيع تجاهله - سنجده ينتهج نفس الخط الفكري، فيواصل فكرة "إلى حياة أفضل .. لأننا نستحق" بواسطة (لو).. ماذا لوتقبلنا الآخر بلا انتقادات مسبقة .. لوالعالم اصبح أجمل؟ .. لو اضفنا عليه بعض من لون.. العسكري البسيط الملقى طوال اليوم بجوار سور فقط ليقوم بحراسته، كان من أهم اللقطات المسيطرة على صوره في معرض (لو) (If)، حيث يضيف إلى الصورة مجموعة من الزهور الكبيرة الحجم، كأنه يرسل إليه رسالة شكر و تقدير و تضامن بالإحساس، ويحاول بالزهور أن يضفي على حياته لمسةجمال. يقص علي (كارمنيه)أنه رأى العسكري ينحني على الأرض، ليلتقط قصاصة ورق من جريدة ملقاه بإهمال على الأرض، وأخذها ليقرأها بإهتمام شديد. يقول كارمنييه أنه يذكر هذا الموقف للطلبة بالكلية، ويقول لهم أنه أحق بالتعليم من الكثير منكم، لأنه راغب في التعلم لكنه لا يجد الفرصة.

video

(كارمنييه كارتولانو) أيطالي من نابولي، التي صنفها اليونيسكو في قائمة التراث العالمي، فكان لابد أن تجذبه مصر وبصفة خاصة القاهرة كعاصمة ثقافية.

الخميس، سبتمبر 01، 2011

مخنوق انسان

مخنوق انسان ..

مندور لسكوت ؟

مسكون بالقلب النابض جوه لحد الموت
كالطير بيرف ف ارض خراب
و ماليها ضباب
و ما فيها دليل على كون موجود
و كيان يشبه لكيان .. انسان
عيبك انسان

و ده قلبك بيك طاير طيران ..

بيرفرف

بجناح خير و امان
بيعيش على حـَبْ الحـُب .. فكان ..

مخلوق هيمان
يضرب بجناحه الارض

فتطرح

عود و ريحان
لو اخر رف جناح ..

هيكون

مخنوق انسان

و مهوش ندمان

--------------------------------

وصفك انسان

و ده عيبك ايوه

و مكتوبك

منه هروبك

متلخبط فيك حتى وجودك

شادد عودك

على حزن ايقاع

ما انتاش جعجاع

ولا حرف وجودك كان ينباع

مسكون بضياع

مخلوق لوداع

مفرود يا شراع ..

و مْبَحًّـر فرد

تنشال . تنحط

تكون نفسك

رغم التنطيط

رغم الشخابيط

اللى اترسمت

و عملت حويط

و ف مره عبيط

ترجع و تعود

و تكون نفسك

مخنوق انسان

-------------------------------------------

------------------------------------------------

مسكين يا المتحمل المك

ساكناك روحك

فارضه جروحك

تبلع همك مع بلعة ريق

ما يغرك يوم للكدب بريق

مسكون احساس

معجون اخلاص

مسكين يا اللى ...

مخنوق انسان

ايه اصعب منه

دا جلد الروح ؟؟!!

احساس مجروح

انسان مدبوح

محطوط ف اقدام القلب

مداس

متعاب ..

و ده عيبه

انه الانسان

مسكون بالناس

معجون احساس

طب هُس ..خلاص

حرفين القلب دا م الآخر

كراكيب احساس

------------------------

الأحد، أغسطس 21، 2011

ايقظ المارد الذي بداخلك

من حياة أسرية مفككة في الطفولة إلى صراع مع المرض بالورم في مرحلة الشباب إلى اقدام على الإنتحار، يغير مجرى حياته من حارس عمارة بدين إلى صاحب أكبر مكاتب استشارية في الولايات المتحدة الأمريكية ، وواحد من أشهر المحاضرين بأمريكا ، يمتلك طائرة خاصة و يسكن قلعة أثرية. إنها ليست شخصية خيالية يعرضها فيلم سينيمائي ، وإنما هو الواقع الأكثر عجباً من الخيال .

انتوني روبنز لا يعرض لنا قصة حياته التى إستطاع فيها أن يغير مجرى أحداث حياته تغييراً جذرياً ، إنما يهمس في آذاننا " أيقظ المارد الذي بداخلك " .

على غرار "The Secret" لـ "Rhonda Byrne" يدعم "Anthony Robbins" – في كتابه الذي تصدر قوائم الكتب الأكثر مبيعاَ "Awaken The Giant Within" – التفكير الأيجابي ، الذي يستطيع أن يغير الحياة إلى الأفضل ، ويجلب الثروة والسعادة معاً.

"قراراتك وليست ظروفك هي التي تحدد مصيرك" هذا ما تعلمه اتنوني روبنز من "جيم روبن" الرجل الذي ليس فقط وهبه الحياة ثانية حين أنقذه من الإنتحار ، وإنما أيضاَ أهداه سر الحياة حين قال " الكتب هي من علمتني الحياة وحلوها وهي مالي وجاهي وسلطتي وأصدقائي" . وهو صاحب مقولة "لكل جهد منظم .. عائد مضاعف".

يؤكد روبنز أن مصير الإنسان تصنعه القرارات البسيطة التي يتخذها كل يوم في حياته. ويضرب مثلاً لك باستخدام قوتك الشرائية كمستهلك - بتفضيلك لسلعة وعزوفك عن اخرى - لتوجيه الشركات المنتجة .

مش شرط احلامك تملك تحققها .. ودا منتهــــــــى ......... ضعفك / الحلم كان مخلوق لجلن يشوف النور ....

كن البطل

كل شخص لديه القدرة ليكون بطلاً عن طريق اختيار المساهمة في أحلك الظروف ، فالأبطال يتحدون الصعاب بعمل ما يرونه صحيحاً برغم تعارض هذا مع الظروف الخارجية.

يستعين روبنز في كتابه بأقوال مأثورة لبعض المشاهير ما يدعم منهجه .

"كل ما يحدث في الواقع كان في البداية حلماً"

كارل ساندبرج

ينفذ انتوني لأعماقنا و يواجهنا بحقيقة أن " كثير من الناس سجناء ماضيهم ولا يعترفون بذلك " . وهو إذ يضعنا في مواجهة مشاكلنا لا يضن علينا بحل ٍ لها فيقول " دعك من الماضي وركز على حاضرك ونوعية الحياة التي تعيشها ، ومهد الطريق لمستقبل أفضل عن طريق التمسك بالتغيير وعدم تجنبه "

ولا يكتفي بهذا و إنما يهديك خطوات التغيير- التي تمكنك من تغيير أي شيء في حياتك – المتمثلة في تحديد اهدافك في الحياة ، وربط التغيير بحافز يساعد على تحفيز الهمة ، وتحطيم القوالب الثابتة لتفكيرك ، حيث يعاود تذكيرنا بأهمية التحرر من المشاعر السلبية القديمة ، ورسم صور أكثر إشراقاً لتجاربك القديمة بأن تنظر لها من منظور مختلف . من ثم اضف الجاذبية على عاداتك اليومية بدلاً من الروتين الممل ، واضافة ميل عاطفي ثم اختبر موقف قديم سبب لك الاحباط من قبل ، وانظر هل احدث التغيير مبتغاه ؟!

ويهمس في أذنك بمثال : " لست وحيداً وإنما أنت فقط في حالة مؤقتة من الإختلاء بالنفس "

يخبرك انتوني روبنز في كتابه أيضاً انك أنت سيد الموقف تتحكم في حياتك ، فسر النجاح أن تتحكم أنت في شعورك بالألم و السرور وأن لا تدعهما يتحكمان فيك . وأن قراراتك و ليست ظروفك هي التي تحدد مصيرك.

"احرص على ألا تفقد أبداً الحس الرائع بالدهشة و الفضول ، فالفضول هو أحد اسباب الوجود "

ألبرت اينشتين

" في اللغة الصينية تُكتب كلمة " أزمة" في شكل حرفين احدهما يمثل " الخطر" و الآخر يمثل "الفرصة" "

جون كينيدي

فاغتنم الفرصه و اعمل بنصيحته الغالية " عش كل يوم وكأنه اهم يوم في حياتك ، لأنه في الواقع كذلك " و " لا تتوقف عن التقدم والتعلم والحب.

(شهران قبل ثورة يناير) ... إن كان هناك تقويم ما قبل الميلاد و ما بعد الميلاد ، زاده ما سمي بأمريكا ما قبل 11 سبتمبر وما بعدها ، قلنا أن نؤرخ لما قبل الثوره و ما بعدها .إن جازت لنا الثوره و إن جاز لنا التعبير


الجمعة، مايو 20، 2011

قراءة في رواية صخب الصمت لـ رشا عدلي



قرا الوجدان .. و اكتفى

و ادرج الصمت فى مدونته القصيه .. توقيع و اعتذار

أحيانا عندما يكون كل ما حولنا صاخب .. يعلن الصمت عن صخبه الاكثر ضجراً.

فى المدى تتلاقى أصداء الأرواح .. تتجاذب الأنات .. تبوح ألماً .. و تعتصر الجراح .. والهون فى الحلق غصة لا تلفظ ولا تبتلع .. الألم مباح

يلتقي كل من (معز) و (هند) ، كل يحمل همه الخاص والعام. لا ندري من منهم قد ألقى على عاتق الآخر بهمه، ولكننا ندرك أن هناك من حُمِّل بهموم وطن.

رشا عدلي الفنانة التي طالما أبهرتنا بنخبة من اللوحات الفنية المنتقاة بعناية، وأثرت معلوماتنا – نحن – المتابعون لمدونتها الإلكترونية التي اختارت لها إسم gallery ، فكانت بالفعل معرض للوحات فنية مضى عليها قطار العمر وبقي الإنبهار والدهشة تصاحبان العابرين بها. هي الآن تضع بين أيدينا باكورة ابداعاتها الأدبية (رواية صخب الصمت).

ولأنها مؤرخة فنية، فكان لابد وأن تحتل اللوحات الفنية مكانها على صفحات روايتها الأولى.

أول ما تطالعنا به وتثير دهشتنا أو بالأحرى فضولنا هي لوحة الغلاف la viajera أو المسافر للفنان الشيلي Mori Camilo. بلاشك أن إنتقائها للوحة لم يأتي على سبيل الصدفة، وليس فقط لوجه الشبه بين بطلة الرواية وبطلة اللوحة من حيث الملامح والملابس ونظرة الحزن التي تكسو وجهيهما، إنما هي نظرة أشمل لفكرة الوجود في الحياة وأننا ف

ي هذه الدنيا لسنا سوى مجرد عابرين (مسافرين). فلننظر ملياً ماذا تُخَلِفُ آثار أقدامنا!

إن كانت لوحة الغلاف ألقت عينا بظلال الرواية، فإن باقي اللوحات تخبرنا بالمزيد.

اللوحة الرابعة- من حيث الترتيب في الذكر- المعلقة على الحائط في منزل (جوزفين) ،والتي لم تأتي الكاتبة على ذكر تفاصيلها إلا أنها ذكرت أن هند كانت تشعر أنها بطلة اللوحة، تلك الفتاة الصغيرة ذات الجدائل الطويلة تمسك بيد رجل عجوز ويسيران معاً في طريق ضيق وطويل بلا نهاية.

هناك ما يدعوني إلى اعتبار اللوحات بمثابة محطات في حياة (هند). فهي تلك الفتاة الصغيرة التي تمر في طريق ضيق طويل بلا نهاية بصحبة أبيها. واللوحة إذ تشير إليه بالعجوز، هذا لأنه حتى في أيام شبابه الأولى وعلى ما تمتع به من وسامة وقوة ،إلا أنه كان مصاحباً بضعف في الشخصية و قلة حيلة لفقره ألقت بهند إلى يد زوجة أبيها (جوزفين)، تلك المرأة القوية الشخصية المتحكمة في مجريات الأمور كلها والتي رسمت لـ (هند) ملامح طريقها في أيامها الأولى وفي شبابها أيضاً ، إلا أنها كانت تمارس مشاعر أمومتها بشكل ما. والطريق الضيق الطويل هو طريق حياتها كما كانت تراه من فقد للأم أودعها إحدى المدارس الداخلية، لزوجة أب مسيطرة، لأشخاص يمارسون عليها طقوس السيطرة الفكرية.



تعبر بنا الرواية محطات منتقاة بعناية لتوقفنا ثانية مع اللوحات، والمشهد الأول لبطل القصة(معز). فيبدأ حديثه مع البطلة (تعرفين أنها تشبهك). يقصد المرأة المجهولة التي تحتل بورتريه غلاف رواية آنَّـا كارنينا، التي رسمها الفنان Ivan Kramskoy والتي كانت البطلة تمسك بها حين لقائهما الأول - الذي رتبه لهما القدر- في القطار. وتواصل رشا تعريفنا على هذه اللوحة الغامضة بمزيد من الحوار على لسان البطل "هذا الفنان يملك القدرة على التسلل داخل النفس البشرية ويظهر ما بداخلها. ذات مرة جلست أمامه سيدة من الطبقة الأرستقراطية ليرسمها وهي ترتدي ثوباً أنيقاً من الحرير الأبيض وتضع على وجهها هذه الإبتسامة المصطنعة وعندما انتهى الفنان من اللوحة ، فوجئت السيدة أنه رسمها بملامح حزينة و ترتدي السواد". نستطيع أن نلمح أوجه الشبه بين اللوحتين وبطلة الرواية التي يغيم على تفاصيل حياتها البؤس والحزن . والإشارة إلى رواية آنَّـا كارنينا في حد ذاته لايخلو من الإيحاء، حيث يشير إلى قصة الحب الخالدة المستحيلة التي تجمع بطلي الرواية. (معز) هذا الشاب الذي يملك من الجاذبية والوسامة القدر الكبير الذي لم ينتقص من ثقافته وفكره، والذي شاءت الظروف أن يعاني في سنواته الأولى من بطش الأستعمار بالقدر الذي جعله ينضم إلى منظمة ألمانية (الرواية تجري أحداثها في الأربعينيات).


لوحة أخرى، وأيضاً بطلة اللوحة سيدة تكسو ملامحها الغموض. لوحة (الموناليزا) ، وهي الأشهر عالمياً، تلك المعلقة على أحد جدران مكتب رئيس البطلة (الجنرال باتريك)، الرجل الأكثر قوة في السفارة الفرنسية . و هو – الجنرال باتريك – يعشق اللوحة لأنها تخلق فيه حالة مزاجية خاصة تعيد إليه توازنه و نشاطه، وكذلك هي – هند، بطلة الرواية – تخلق فيه نفس الحالة المزاجية حين يراها. على لسانه تخبرنا الرواية عن سر شهرة اللوحة – وهو التأمل- فيقول " لم ينظر أحد لهذه اللوحة إلا وخلقت عنده بُعد تأملي، فلم ينظر إليها شخص - سواء مهتم بالفن أو لا – وتركها ومضى إلا وتوالدت بداخله الأفكار: ما معنى هذه الإبتسامة ؟ وهل السيدة في اللوحة سعيدة أم حزينة ؟ والأكثر جنوناً يعتقدون أنها بنظرتها تريد أن تخبرهم بشئ فيستغرقهم التفكير، ترى ما الذي تريد أن تطلعنا عليه ؟ ". فهل أطلعت (الموناليزا) هند على ما تريد منها ؟ هل التأمل هنا كان الباعث كي تغير هند مجرى حياتها كلياً.


اعرفها- رشا عدلي - من خلال حروفها المتلألأة بعمق المغزى وبديع التكوين، فلم تكن تتركنا مع متعة اللوحات الفنية - المقتناة بعناية و بيد خبير- فقط لكنها أيضاً تأسرنا بكلماتها التي تصاحب اللوحة، وكأنها معزوفة موسيقية رائعة تسري من آذاننا إلى قلوبنا بسحر لا يقاوم.

لم تخذلني وأنا ابحث بين طيات الرواية عن هذا السحر. فهلا تربطون أحزمة دهشتكم وتنطلقون معي في رحلة إلى سماء الروعة..............

حين تصف مشاعرالبطلة عند فراق مدينتها (الأسكندرية): "الكثير من المدن تسكننا و الأخرى نسكنها"

وحين تصف لقائها بالجدة تقول: "وكالعادة لقائي بها ينبش في تلابيب الذاكرة لتنساب أحزانها شلال يجرفها إلى حيث لا تدري من الدموع"

"أنا المطر دائم الإنهمار داخلي" ، "حصلت على دكتوراة مع مرتبة الألم" ، "الموت هو الموت، حضوره لا يعني سوى ذهابنا" ... الجمل على لسان البطل تحمل ألم دفين.

"لطالما تسائلت هل الحزن الذي يسكنني أم أنا التي أسكن فيه، ولماذا يأبى أن يغادرني؟ هل هناك نفوس تغريه بالإقامة بها وتصبح ضالته وعندما تطالبه بالمغادرة يسخر منها ،فقد أصبحت موطنه؟"

العبارات تحمل حالة الحزن التي تكسو جو الرواية فيما عدا بعض المواطن البسيطة التي حل فيها الحب بأجنحة من فرح لم يدوم.

"كانت أيام لقاءه هي أيام فرحي التي أزف فيها إليه، أرتدي له أجمل أيام عمري، أذهب إليه وفي كل ما أرتديه أقول له أحبك"

"فأي قناص سادي هو العشق عندما يحتل الروح ويبدأ في إطلاق سهامه على من أحببنا"

"مستحيل هذا الرجل الذي ولكأنه منذ البدء يعد نفسه ليكون كل شىء به مضاعف، فقد كان رجلاً وأكثر ، بطلاً وأكثر، مدهش و أكثر، نزيه واكثر .. فما العجب إذن أن أقع في حبه وأكثر"

"منذ البدء و السعادة في حياتي لحظات قليلة تومض سريعاً و تمر تسحب في ذيلها مشاريع أحلامي"

وليس هناك ما أختم به حديثي عن تلك الرواية إلا من حديث راويتنا (رشا عدلي):

"هناك كوارث أي شىء عدا الصمت معها يعد ابتذالاً"